لماذا أُلغيت خطة نتنياهو لتنفيذ عملية داخل إيران عشية الانتخابات؟

دقيقتان للقراءة

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن خطة سرية قيل إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد رومان غوفمان سعيا لتنفيذها داخل إيران، عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 تشرين الاول الماضي، لكن العملية أُلغيت بعد وصول معلومات عنها إلى الولايات المتحدة، وسط اعتراضات من قيادات أمنية إسرائيلية خشيت أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية واسعة وتعطيل الانتخابات.

ووفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الخطة تقدمت رغم تحفظات مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية، قبل أن يرتكب عنصر أمني إسرائيلي خطأ أدى إلى اطلاع واشنطن عليها، لتتدخل الإدارة الأميركية وتمنع تنفيذها.

ولم تكشف القناة طبيعة العملية أو أهدافها، كما لم تقدم مصادر معلنة تؤكد تفاصيل الرواية. ونفى مكتب نتنياهو صحة التقرير، مؤكدًا أن شن هجوم قبل الانتخابات لم يكن مطروحًا.


لم تكن هذه المعلومات أول مؤشر على خلاف بشأن التحرك العسكري ضد إيران قبيل الانتخابات.

ففي 25 تشرين الاول، تحدثت القناة 12 عن مواجهة حادة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، على خلفية تعليمات بتنفيذ تحرك عسكري لم تُكشف طبيعته.

وبحسب التقارير، رفض زامير المضي في التحرك دون مناقشات إضافية وتوثيق قانوني واضح للتعليمات، خشية أن يؤدي إلى تصعيد مع طهران في توقيت انتخابي حساس.

وفي اليوم التالي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن زامير عارض التحرك الذي طلبه نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، بسبب المخاوف من رد إيراني قد يعطل الانتخابات.

لكن نتنياهو نفى وجود مواجهة مع رئيس الأركان، ووصف التقارير بأنها غير صحيحة.