تيا عبيد من المطار: كانت الميدالية بمثابة حلم تحقق بفضل مساندة الجميع

دقيقتان للقراءة

 أقامت اللجنة الأولمبية المعترف بها دوليا حفل إستقبال تكريمي لبطلة لبنان في السباحة تيّا عبيد في صالون الشرف بمطار رفيق الحريري الدولي عند عودتها صباح اليوم السبت إلى بيروت، تقديراً لإنجازها بإحراز الميدالية الفضيّة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الرابعة للشباب داكار – 2026.

وقد واكبها في العودة رئيس البعثة اللبنانية المحامي طوني حنين ومدربها الوطني محمد صقر.

وكان في استقبالهم المهندس مازن رمضان والعميد المتقاعد حسان رستم والمستشار الإعلامي الزميل حسان محيي الدين وعائلة البطلة عبيد والعديد من السباحات و الصديقات ومؤسسات إعلامية.

وإستهل الحفل بكلمة ترحيب من محيي الدين. وألقى المهندس رمضان كلمة بإسم رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية نقل فيها التهنئة للبطلة تيّا عبيد وخاطبها قائلاً : "كما قلت لك فور إحراز الميدالية بأنك دخلت التاريخ ولبنان حتى الأن أحرز 6 ميداليات أولمبية، بينها ميداليتان للشباب. وأنت أول لاعبة أنثى تحرز ميدالية أولمبية".

كما كانت كلمة للمحامي حنين إختصر فيها مشوار التحدي في الدورة وقال: "لقد كانت الإرادة والتصميم من البداية أن تكون المشاركة فاعلة والطموح كبير. وقد تحقق ذلك من خلال إحراز هذه الميدالية التاريخية، وهي الثانية في سجل الدورة بعد ميدالية لاعب التايكواندو ميشال سماحة عام 2010 في سنغافورة..".

بعدها كلمة المدرب صقر الذي لخّص الحدث والإنجاز التاريخي بقوله: "جاء بعد فترة طويلة من التحضير والإعداد للسباحة تيا عبيد التي واجهت ضغوطات كبيرة، تجاوزتها بإرادتها الصلبة فكانت علامة فارقة في السباق".
ومسك الختام كلمة المكرّمة تيا عبيد فقالت: "منذ البداية كانت الميدالية بمثابة الحلم الذي تحقق بفضل وقفات الجميع ومساندتهم "، بدءاً من اللجنة الأولمبية مروراً بإتحاد السباحة ورئيس البعثة والمدرب صقر وخصوصاً عائلتي والدتي ووالدي وكل اللاعبين واللاعبات".