طليقة أغنى رجل في العالم في "القفص الذهبي"

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

دخلت المليارديرة ماكنزي سكوت التي أصبحت واحدة من أغنى نساء العالم بعد طلاقها من مؤسس "أمازون" جيف بيزوس، القفص الذهبي مجدداً وفق مذكرة على موقع "غيفينغ بليدج". وقال دان جويت زوج ماكنزي الجديد: "أصبحت زوج امرأة طيّبة وكريمة، وانضم إليها في التزامها توظيف ثروة مالية هائلة لمساعدة الآخرين".

ودان جويت هو أستاذ علوم في مدرسة لايكسايد الخاصة في سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة)، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال" التي كانت أول من لاحظ المنشور. وبحسب مجلة "فوربس"، فإن هذه المدرسة التي ارتادها بيل غيتس، هي المؤسسة التي يتعلم فيها أطفال جيف بيزوس وماكنزي سكوت.

وتشجع مبادرة "Giving pledge" أثرياء العالم على التبرع بأكثر من نصف ثرواتهم للمنظمات الخيرية، كما تعهدت سكوت. إذ كشفت في كانون الأول الفائت أنها تبرعت بأكثر من 6 مليارات دولار إلى مئات الجمعيات الخيرية.

يشار الى أنّ جزءاً كبيراً من ثروة سكوت (50 عاماً) هي من العائدات التي حصلت عليها بعد طلاقها من بيزوس في تموز 2019 وبلغت حينها 38 مليار دولار كأسهم في "أمازون".

وسجلت ثروتها ازدياداً كبيراً مع ارتفاع سعر سهم المجموعة العملاقة في التجارة الإلكترونية في "وول ستريت". وبحسب تصنيف "بلومبرغ" لأصحاب المليارات، تبلغ ثروة ماكنزي سكوت 53,5 مليار دولار، ما يجعلها في المرتبة 22 في قائمة أثرى أثرياء العالم.