بعد إنتهاء المرحلة الثانية من بطولة لبنان في لعبة فردية، والتي أصرّ رئيس إتحادها على إقامتها على رغم أنّ الاندية كانت ما زالت أبوابها وملاعبها مقفلة، بدأت روائح الفضائح تظهر للعلن. وفي هذا السياق علمت صحيفتنا أنّ عدّة أندية تعدّ تقريراً مفصّلاً لتقديمه الى مراجع عليا إنتُخبتْ حديثاً ستذكر فيه كيف تمّ التلاعب بالنتائج، وكيف أُدخلت مبارياتٌ وهمية وأُلزمَ بعضُ اللاعبين على الإنسحاب، ومُنعوا أصلاً من دخول قاعة المباريات تحت حجّة عدم خضوعهم للـ "rapid test"، وذلك لإقصائهم عن الفوز، وكيفَ لم يُسمح لبعض الصحافيين من الدخول بالحجّة نفسها، والسبب لأنهم إنتقدوا الإتحاد على مواقع التواصل الاجتماعي.