يروّج للسياحة المصرية بأقلام الرصاص

دقيقتان للقراءة

بمنحوتات فنية أصغر من حبة الأرز، نجح الفنان المصري إبراهيم بلال في جذب انتباه جمهور مواقع التواصل الاجتماعي محلياً وعالمياً خلال الفترة الأخيرة، عبر تحويله "سنون أقلام الرصاص" إلى أعمال فنية. ويقول بلال إنّ "الفن المصغر" أو "الميكرو آرت" مشهور عالمياً لكنه غير متداول في مصر.

يضيف: "تدربت كثيراً للوصول إلى هذا المستوى، وكان هناك العديد من التجارب التي باءت بالفشل، لكنني تمكنت من ممارسة النحت المصغّر بدرجة عالية من الاحترافية". ويوضح أن المنحوتة على "سن قلم الرصاص" تحتاج إلى حوالى 20 أو 30 ساعة عمل.

ونجح بلال في إنتاج 40 منحوتة مصغرة حتى الآن، قائلاً: "مع كل عمل فني، أتمكن من تطوير أدائي أكثر، خاصة أنني استغرقت وقتاً طويلاً للتأقلم مع أدواتي الجديدة، وهي ميكروسكوب وسكين تفاصيل يشبه المشرط الطبي. أقوم بوضع القلم الرصاص أمام الميكروسكوب، ثم أنظر من خلال العدسة العينية الخاصة به إلى سن القلم، لأبدأ النحت". وقرر بلال التركيز على الآثار المصرية بهدف تشجيع السياحة والمساعدة بدفع الجمهور المحلي والأجنبي لزيارة المتاحف المصرية.

وتمكّن النحات المصري من تنظيم معرض فني بالتعاون مع وزارة الآثار والسياحة المصرية داخل متحف الفن الإسلامي، في مطلع العام الجاري، عرض خلاله 20 منحوتة مصغّرة باستخدام سنون أقلام الرصاص، ولاقى المعرض استحسان الحضور وزوار المتحف.