كان الإسباني أنطونيو سلفادور برفقة زوجته التي دخلت في آلام المخاض، عندما أخبره الأطباء أنهم عثروا على قلب مطابق من أجل عملية زرع كان ينتظرها منذ سنوات. ونقل المستشفى عن آنا زوجة سلفادور قولها: "جاء صموئيل الطفل يحمل في يده قلباً لأبيه". وأعلن القسم الطبي عن انتظاره للتأكد من أن المريض تكيّف بشكل جيد مع القلب الجديد وأن الطفل بخير أيضاً قبل الإعلان عن نجاح عملية الزرع.
وذكر جراح القلب مانويل رويز فرنانديز أن زراعة القلب أنقذت حياة سلفادور، لأنه عانى من حالة تعرف بمرض القلب الضخامي، وكانت تتفاقم باستمرار.
وأضاف: "لقد ولد مرة أخرى في اليوم الذي وُلد فيه ابنه أيضاً. سيبقى هذا اليوم بالتأكيد مزروعاً في ذاكرتهم".