روي أبو زيد

جورج حرّان: الممثل اللبناني ليس "مضموناً" وانتظروني في "بالقلب"

10 أيلول 2019

هل تؤمّن نقابتا الممثلين والفنانين المحترفين الحقوق الاساسية للممثلين؟

تعاني نقابة الممثلين من أوضاع صعبة ماديّاً، صندوق النقابة دوماً فارغ، إذ غالبية الأعضاء لا تدفع الرسم الشهري وهو 5000 ليرة لبنانية، ورغم ذلك نسعى قدر المستطاع الى تأمين بعض الحاجات الأساسية خصوصاً الدواء والاستشفاء. لكن تمّ إنشاء صندوق التعويض الموحّد للنقابات ومن المفترض أن يدعم الممثلين الذّين تخطّوا السن القانونية وهم بحاجة الى مساعدة. للأسف، نحن الممثلين لا نملك ضماناً إجتماعياً في لبنان، والممثل يخاف دوماً من الغد وما سوف يحمله من مفاجآت.

ماذا عن أدوارك التي أطللتَ بها في رمضان؟

مثّلتُ شخصيّة "أبو أحمد" في مسلسل "الهيبة 4" وكانت مساحة الدور كبيرة جداً، أما في "خمسة ونصف" فكنت الطبيب الذي يتآمر على "بيان" كي يجبرها على بيع المستشفى الذّي أسّسه والدها. الدوران عرضا على شاشة الـMTV وفي توقيت متقارب جداً، ما حثّني على تحدّي نفسي كي أفصل بين الشخصيتين وألّا أبخُل بدورٍ على حساب الآخر، والحمدلله نجحت. كما أنني أطللتُ كضيف شرف في مسلسل "صانع الأحلام" الذي عرضَ على قناة "أبو ظبي" وبدور في مسلسل لبناني- سعودي وهو "اختراق" على الشاشة السعودية.

ما رأيك بالدراما العربية المشتركة؟

أنا لستُ ضدّها، لكن أحياناً كثيرة يتمّ تحجيم الممثل اللبناني على حساب العربي. لكن في كلّ عام يظهر الممثل الّلبناني قدراته وتفوّقه ويبرهن أنّه رقم صعب في عالم الدراما. وبات المنتجون مقتنعين بأنّه نجم من الصفّ الأوّل بلا منازع.

من الممثل اللبناني الذي يلفتك؟

أحبّ كثيراً تمثيل وحضور نادين نجيم التي باتت تشكّل تحديّاً لكلّ ممثّل يشاطرها البطولة، كما أنني معجبٌ بأعمال ماغي بوغصن وبنصوص وتمثيل كارين رزق الله، فضلاً عن "نكهة" سيرين عبد النور الخاصة في تقديم الأدوار.

هل الإنتاج اللبناني بخير؟

بالطبع لا، والسبب الرئيس يعود الى المحطات المحليّة التي تعتمد سياسة التقشّف خلال شرائها حقوق مسلسل معيّن، فتدفع للمنتج مبلغاً بسيطاً نسبةً لما يكون قد صرفه في العمل على المسلسل، وبالتالي ينال الممثل أجراً طفيفاً لقاء عمل أخذ من وقته وطاقته الكثير.

لماذا لم نرك في دور بطولة مطلقة؟

لأنّ اسمي لا يبيع، إذ تعمد محطات التلفزة الى شراء المسلسل بحسب البطل والبطلة فقط. لكنّني لا أملك عقدة البطولة الأولى، إذ مساحة الدور وتأثيره في سير أحداث القصّة هو ما يهمّ، وغالباً ما تشاهد ممثلين في أدوار ثانية وثالثة يصلون الى قلب المشاهد ويبهرونه بأدائها.

ما رأيك بتغريدة الممثل يوسف الخال الأخيرة عن الوضع الحالي؟

أنا أوافقه الرأي، إذ لبنان وطننا الأم وما زلنا متجذّرين فيه بالرغم من الحروب والويلات التي مرّت علينا منذ سبعينات وثمانينات القرن الماضي. المشكلة في وطننا أنّ زعماء الحرب همّ زعماء السلم، لذلك علينا تغيير هذه الصورة النمطية والبدء بالثورة الحقيقية من نقطة معيّنة، إذ نحن كلبنانيين نصافح الأمل بالرغم من كِبر الألم!

من مثالك الأعلى في الحياة؟

فنياً خالي الممثل فيليب عقيقي الذي كان يعتبر التمثيل رسالة مقدّسة وحين توفي لم يكن يملك إلا 110 دولارات في جيبه فقط. أما عائلياً فأمي وأبي هما مثالي الأعلى.

ما هو جديدك؟

سيعرض لي مسلسل "بالقلب" من كتابة طارق سويد، إنتاج مي أبي رعد ومن بطولة بديع ابو شقرا، كارمن لبّس، سارة ابي كنعان وغيرهم. كذلك، سأطّل بدور شرس في مسلسل "لا قبلك ولا بعدك" الذي سيعرض قريباً على قناة "الجديد".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.