توفي برني مادوف الذي يقف وراء أكبر عملية احتيال مالي في التاريخ بلغت قيمتها عشرات مليارات الدولارات عن 82 عاماً في سجن في كارولاينا الشمالية، حيث كان يمضي عقوبة بالسجن 150 عاماً. وكانت طريقة الاحتيال الهرمية لهذه الشخصية البارزة في أوساط المال في نيويورك تقوم على أخذ المال من زبائن جدد، ليوزع أرباحاً أو يعيد الأموال للمستثمرين القدامى. وأكدّ محامي مادوف أنّ خبير المال السابق يعاني من مرض عضال ويريد أن يغادر السجن ليموت بسلام. وأوضح أنه كان يعاني أيضاً "من مرض قاتل في الكليتين بين مشاكل صحية أخرى". وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" يومها أن مادوف يحتاج إلى كرسي نقال وعناية طبية على مدار الساعة. وطلب الافراج عنه ليصلح العلاقة مع أحفاده ويموت في منزله لكن مكتب السجون رفض الطلب. وضبطت السلطات الأميركية حوالى أربعة مليارات دولار مرتبطة بمادوف وتهدف إلى إعادتها إلى عشرات آلاف المتضررين في العالم.