علاج يُخلّصك من تصلّب العنق

3 دقائق للقراءة

هل تعاني من ألم في العنق يجعلك منزعجاً ومتوتراً في معظم الوقت؟ إليك مجموعة من العلاجات البسيطة لتخفيف هذا الألم.

تمرين بسيط لتمطيط العنق

توصي المعالجة الفيزيائية شيلي كوفمان بتمرين سلس لتمطيط عضلات العنق وتعزيز تدفق الدم في هذه المنطقة وتخفيف أي التهاب محتمل. تمدد وضع منشفة وراء عنقك ومرّر عليها رأسك بوتيرة بطيئة وكأنك تقول برأسك "لا". ثم حرك رأسك وكأنك تقول "نعم". قم بمجموعتين من 20 حركة مماثلة، بين مرتين وثلاث مرات يومياً.

كمادات ساخنة وباردة

تسهم الكمادات الساخنة في إرخاء عضلات العنق المتصلّب وتجديد تدفق الدم نحو منطقة الألم. يمكنك أن تستفيد من الحرارة التي تريدها عبر استعمال منشفة دافئة. ثم بدّلها بكيس ثلج لتخدير الألم وتخفيف حدة الالتهاب. تابع استعمال الكمادتَين معاً لفترة تصل إلى عشر دقائق في كل مرة، وكرر هذه الطريقة عدة مرات في اليوم. يمكنك أن تكررها مرة كل ساعة إذا شعرت بانزعاج على مستوى العنق. لكن إذا كان الألم قوياً ولم تقتصر المشكلة على التصلّب، اكتفِ بالثلج لأن الحرارة قد تزيد الألم سوءاً عبر تعزيز الالتهاب.



مغطس بالماء والملح


يعطي المغطس الدافئ بالملح الإنكليزي منافع مزدوجة ويشكل علاجاً مفيداً لتصلب العنق. يسهم الماء الدافئ في إرخاء العضلات، ويخفف كبريتات المغنيسيوم الموجود في الملح حدة الالتهاب ويُحسّن تدفق الدم ومستوى التأكسد.


غيّر طريقة نومك


لتجنب ألم العنق في الصباح، من الأفضل أن تنام على جنبك أو ظهرك وتتجنب النوم على معدتك لأن هذه الحركة قد تؤدي إلى اختلال رأسك بطريقة أو بأخرى، ما يؤثر سلباً على عنقك. يمكنك أن تفكر أيضاً بشراء وسادة تدعم منحنى العنق الطبيعي.

النشاط الجسدي ينقذ حياة ملايين الناس

وفق تقديرات باحثين من أستراليا وبريطانيا وفرنسا، يبدو أن قلة التمارين الجسدية تؤثر على 3.2 ملايين حالة وفاة حول العالم. في المقابل، يمنع النشاط الجسدي عدداً أكبر من حالات الوفاة، بما في ذلك 3.9 ملايين حالة مبكرة (قبل عمر الخامسة والسبعين). لذا يدعو الباحثون الجميع إلى الاحتفال بمنافع الرياضة لتشجيع المزيد من الناس على بدء التحرك.


استئصال الرحم ليس الحل الوحيد للأورام الليفية الرحمية


لا تطرح الأورام الليفية الرحمية خطورة على الحياة في العادة لكنها تُسبب ألماً متكرراً لدى امرأة واحدة من كل ست نساء تقريباً، وقد تظهر المشكلة بين عمر الثلاثين والخمسين. حتى أن هذه الأورام غير السرطانية قد تُسبب مشاكل أخرى مثل النفخة، والألم أثناء الجنس، وشعور دائم بالحاجة إلى التبول، ودورات شهرية مؤلمة وغزيرة.

طوال سنوات، كان استئصال الرحم العلاج المعتمد لجميع الحالات المشابهة. لكن بما أن عدداً متزايداً من النساء يقرر الإنجاب بعد عمر الثلاثين اليوم، تبرز الحاجة إلى إيجاد علاجات أخرى. اكتشف علماء بريطانيون خيارَين بديلَين جديدَين: استئصال الورم الليفي، وإصمام الشريان الرحمي (إعاقة تدفق الدم نحو الأورام الليفية). أثبت هذان الخياران قدرتهما على معالجة المشكلة وتستطيع المرأة أن تحمل بعد هذا النوع من العلاجات.

وجبة دسمة واحدة لن تؤذيك!

في دراسة بريطانية لافتة، استهلك شبان أصحاء أكبر كمية ممكنة من البيتزا (ما يساوي حوالى 12 ألفاً و550 كيلو جول، أي أكثر من الكمية التي يحتاج إليها معظم الراشدين يومياً).

لكن لم يرتفع سكر الدم لديهم أكثر مما يحصل بعد تناول وجبة عادية وزادت مستويات الدهون في مجرى دمهم بنسبة بسيطة. من المعروف أن الأكل المفرط قد يؤدي إلى البدانة والسكري ومشاكل صحية أخرى، لكن يبدو أن الانغماس في الأكل من وقتٍ لآخر لا يكفي لظهور عواقب أيضية كبرى.