لوحظ من خلال التدابير والتعاميم الأخيرة لاتحاد رياضيّ أنّ ثمة نوايا سيّئة واضحة لمعاقبة نادٍ عريق كانت لديه الجرأة مراراً على كشف عيوب رئيس الإتحاد المذكور، كما خاضَ إنتخابات اللعبة مؤخراً ضمن لائحة منافسة له. ويبدو أنّ التجاوزات التي يرتكبها بعض من يشغل موقع المسؤولية في الإتحاد المذكور بحقّ النادي الذي يملك مروحة واسعة من العلاقات العامة على أعلى المستويات، ستطفو على السطح قريباً بعدما كانت تحصلُ سابقاً في السرّ، ولا سيما بحقّ إداريّ بارز مخضرم يشغل منصباً رفيعاً داخل النادي.