أثبت روبوت مُصمَّم لتقليد حركات السحلية أن تدوير الساقين وإيقاع تحريكهما يُسهّلان عليه عملية التسلّق.
صمّم كريستوفر كليمينت وزملاؤه في جامعة "صن شاين كوست" في أستراليا روبوتاً طوله 24 سنتيمتراً وبرمجوا ساقَيه وقدمَيه لتقليد مشية السحلية حين تتسلق المساحات. ثم قارنوا ابتكارهم بسحلية "غيكو" وتنانين الماء الأسترالية وصوّروها كلها أثناء تسلّق جدار مغطى بالسجاد.
إكتشف الباحثون أن أفضل طريقة لزيادة المسافة المقطوعة تقضي بتطبيق مقاربة معتدلة، أي عدم المبالغة في تسريع الحركة أو إبطائها. بقيت السحلية الآلية على الجدار أثناء تسلقها بإيقاع يتراوح بين 40 و70% من سرعتها القصوى، بينما تراوحت هذه النسبة بين 60 و80% لدى السحالي الحقيقية.
كذلك، نجح الروبوت في التشبث بالجدار حين توجّهت أطرافه نحو الداخل أو الخارج، واستطاع تسلّق مساحات إضافية عندما حرّك أطرافه تزامناً مع تحريك العمود الفقري من جانب إلى آخر، كما تفعل السحالي أحياناً. يقول كليمينت إن هذه المعلومة قد تساعد العلماء على تحسين آلات التسلّق التي يصمّمونها.