تركيا تهاجم أميركا والسبب... "المنطقة الآمنة"

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعطل تنفيذ اتفاق لإقامة "منطقة آمنة" في شمال سوريا.

وأوضح للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في أنقرة أن نهج الولايات المتحدة في اتفاق المنطقة الآمنة غير مرض، مضيفا أن الخطوات التي اتخذتها "شكلية" فحسب.

وتابع "نحن نرى أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة تعطيل وتحاول حمل تركيا على الاعتياد على عملية التعطيل هذه".

وقال الوزير كذلك إن نهج الولايات المتحدة حتى الآن يخدم وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا أكثر مما يخدم تركيا.

وكانت الوحدات الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في قتال تنظيم داعش في سوريا، وتصنفها أنقرة باعتبارها منظمة إرهابية.

ونفذت الدولتان الشريكتان في حلف شمال الأطلسي أول دورية برية مشتركة في المنطقة، الأحد.، حيث تريد تركيا أن يتسع نطاق العمليات بسرعة لدفع قوات كردية مسافة 32 كيلومترا بعيدا عن حدودها وبالتالي إقامة منطقة تقول أنقرة إن قواتها ينبغي أن تسيطر عليها.

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الدفاع التركية أن مسؤولين عسكريين أميركيين اثنين وصلا إلى أنقرة لإجراء محادثات بشأن "المنطقة الآمنة" المزعم إقامتها شمالي سوريا.

وأضافت الوزارة في بيان أن اللفتنانت جنرال ستيفن تويتي، نائب قائد القوات الأميركية في أوروبا، واللفتنانت جنرال توماس بيرغيسون، نائب قائد القيادة المركزية الأميركية سيلتقيان مسؤولين عسكريين أتراك، الثلاثاء.

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من قيام القوات التركية والأميركية بدوريتهم البرية المشتركة الأولى في "المنطقة الآمنة"، التي تضغط أنقرة لإقامتها في المنطقة التي يديرها الأكراد، كما تأمل تركيا أن تبعد هذه المنطقة المقاتلين الأكراد السوريين عن حدودها.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.