أكد رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بيار جلخ بعد زيارته أمس مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي على حُسن علاقات التعاون والتنسيق بين الوزارة واللجنة الأولمبية، مشدداً على حرص الأخيرة على مدّ اليد للشراكة الفعلية والفاعلة مع جميع الإتحادات الرياضية، لإنّ المسؤولية مشتركة والنهوض يتطلّب جهود الجميع من دون إستثناء. وتمنّى جلخ على خيامي المساعدة في تنفيذ وتفعيل البروتوكولات الرياضية مع الخارج نظراً لإحتياجات الإتحادات الرياضية على الصعد الإدارية والفنيّة والتقنية في هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً على أهمية المساعدات المالية الممنوحة من قبل الوزارة، حيث التحدّياتُ كبيرة على الصعيد الماليّ وتقفُ حائلاً دون تنفيذ أنشطة وبطولات محليّة ومشاركات خارجية عدّة.
من جانبه، نوّه خيامي بالجهود والمبادرات التي تقوم بها اللجنة الأولمبية اللبنانية تجاه الإتحادات الرياضية لرفع شأنها ومستوى الألعاب الرياضية عموماً، مشدّداً على ضرورة لمّ الشمل وإنهاء أيّ مظهر من مظاهر التشرذم والإنقسام، لأن المرحلة صعبة إن لم تكن حرجة. وأشار الى أنّ الوزارة لطالما كانت السند والعضد للإتحادات الرياضية، وهي باقية كذلك، ولن تدخر جهداً في أيّة مساعدة مالية ولو كانت أرقامها متواضعة، لأن التحدّيات تتعاظم، "وليس أمامنا إلاّ خيار التضامن والتكاتف لتمرير هذه المرحلة الإستثنائية"، لافتاً إلى أهمية إستمرار التنسيق بين الوزارة واللجنة في المرحلة المقبلة ومناقشة السبل والطرق الهادفة للإفادة من البروتوكولات الرياضية على الوجه الصحيح والقانونيّ.