رفضتْ أندية كثيرة في التايكواندو التصويت عبر البريد الاكترونيّ بعدما إكتشفت أنّ إتحاد اللعبة يستدرجُها بهذه الطريقة ليغطي مخالفته للنظام، عبر ترشيح أحد أعضاء اللجنة الإدارية للمشاركة في بطولة آسيا المرتقبة بصفة لاعب، وهي مهزلة جديدة بطلها الاتحاد الذي لم يسمح لأحد قبلاً بحضور المباريات المخصّصة لإختيار الفريق الذي سيشارك في التصفيات الأولمبية، بحجّة المحافظة على روح الفريق بين أعضاء المنتخب، كما لم يتمّ السماح بنقل المباريات مباشرةً عبر مواقع التواصل الاجتماعي للأسباب عينها، فجاءت النتائج الفنّية لصالح نادٍ واحد مقرّب من إداريّ بارز معروف.