أدلى المقدم السابق لنشرة الأخبار الأكثر مشاهدة في فرنسا باتريك بوافر دارفور، قبل أيام بإفادته أمام الشرطة في إطار تحقيق بشأن اتهامات بالاغتصاب وجهتها إليه كاتبة فرنسية. وتم الاستماع إلى بوافر دارفور الذي ينفي هذه الاتهامات نفياً قاطعاً في وحدة مكافحة المنحرفين في الشرطة القضائية الفرنسية المكلفة النظر في الملف.
وبدأت القضية بعد تقديم الكاتبة فلورنس بورسيل شكوى في 15 شباط تتهم فيها الصحافي والروائي الشهير الذي قدّم بين 1987 و2008 نشرة أخبار "تي اف 1"، القناة التلفزيونية الأولى في فرنسا، بإرغامها على إقامة علاقة جنسية معه في 2004 و2009. كذلك، حصلت جلسات استماع عدة خصوصاً لشهود محتملين في الوقائع الوارد ذكرها أو لأشخاص من البيئة المهنية لبوافر دارفور البالغ حاليا 73 عاماً، ولمقدّمة الشكوى. كذلك نشرت صحيفة "لوموند" على موقعها الإلكتروني حوالى عشر شهادات عن قيام بوافر دارفور بـ"استغلال الموقع المهيمن" على مر السنوات. وفي مقابلة نشرتها صحيفة، أكدت بورسيل التي استمعت إليها الشرطة أن "التحقيق سيتيح تحديد الوقائع"، مبديةً أملها في أن "يحاكَم باتريك على أفعاله".