مصيرها مجهول بعد رفضها زواجاً مدبّراً

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

تبحث الشرطة الإيطالية عن جثة فتاة تبلغ من العمر 18 عاماً يشتبه في أن عائلتها الباكستانية قتلتها بعدما رفضت زواجاً مسلماً مدبّراً. وقال الضابط ستيفانو بوفي من الشرطة الإيطالية إن والدَي الفتاة وعمها واثنين من أبناء عمومها، يخضعون للتحقيق بتهمة القتل.

وأضاف للصحافيين: "يعتقد أن الجميع شاركوا في الجريمة" فيما كان شرطيون يمشّطون أرضاً زراعية للعثور على الفتاة المفقودة سامان عباس.

وعباس التي كانت تعيش في بلدة نوفيلارا في شمال البلاد، تمردت العام الماضي ورفضت خطط عائلتها التقليدية لتزويجها ابن عمها في وطنهم الأم. وبما أنها كانت لا تزال قاصراً، لجأت إلى الخدمات الاجتماعية كما شكت والديها للشرطة، لكنها عادت إليهما في 11 نيسان. ويتمّ البحث عنها منذ 5 أيار عندما زار شرطيون منزلها ولم يعثروا على أحد ما أدى إلى فتح تحقيق. واكتشفت الشرطة بعد ذلك أن والدي الفتاة غادرا إلى باكستان بدونها ووجدت مقاطع التقطتها كاميرا أمنية قريبة جعلتها تخشى الأسوأ.

ففي 29 نيسان، تمّت رؤية خمسة أشخاص يخرجون من المنزل حاملين أدوات بينها مجارف وبرميلاً ويعودون بعد حوالى ساعتين ونصف ساعة. وحددت الشرطة الخمسة على أنهم أفراد الأسرة المشتبه بارتكابهم الجريمة. ويعتقد أنهم غادروا إيطاليا متجهين إلى باكستان. وشارك المئات في مسيرة تضامن من أجل الفتاة المفقودة نظّمها مجلس بلدية نوفيلارا.