لقاء بين ميتسوتاكيس وأردوغان في حزيران

دقيقتان للقراءة

في بادرة تهدئة بعد الخلاف الديبلوماسي الشفوي الذي حصل في أنقرة قبل شهر، أعلن وزيرا خارجية اليونان وتركيا في أثينا أمس عن لقاء سيُعقد بين رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة لـ"حلف شمال الأطلسي" في 14 حزيران في بروكسل.

والمحادثات بين وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس ونظيره التركي مولود تشاوش أوغلو، هدفت إلى محاولة "إجراء تفاهم مسبق" والقيام بـ"تطبيع تدريجي" للعلاقات اليونانية - التركية.

وأوضح ديندياس أنه تمّ الإتفاق خلال المحادثات على "لائحة محدودة" من الشراكات الإقتصادية، بينما أكد تشاوش أوغلو أن تركيا تُريد مواصلة المحادثات مع اليونان "بلا شروط مسبقة". ولم يرد الوزيران على أي سؤال من الصحافيين.

وقبل هذه المحادثات مع ديندياس، اجتمع تشاوش أوغلو مع ميتسوتاكيس، فيما رأى مراقبون أن تركيا بحاجة لأن يكون لديها موقف إيجابي قبل القمّة الأوروبّية المقرّرة في نهاية حزيران، التي ستبحث العلاقات بين بروكسل وأنقرة.

وفور وصوله الأحد إلى اليونان في زيارة تستغرق يومَيْن، أثار الوزير التركي غضب أثينا بعدما وصف الأقلية المسلمة في تراقيا في شمال شرق اليونان قرب الحدود اليونانية - التركية التي قام بزيارتها بأنّها "تركية".

وردّت الخارجية اليونانية في بيان قائلةً إنّ "الأقلية المسلمة في تراقيا تُعدّ حوالى 120 ألف شخص يونانيين"، معتبرةً أن "المحاولات المستمرّة من تركيا لتحريف هذه الحقيقة، وكذلك مزاعم عدم حماية حقوق هؤلاء المواطنين أو التمييز، لا أساس لها من الصحة ومرفوضة بالكامل". وأضافت أن "اليونان ترغب في تحسين علاقاتها مع تركيا، لكن مع احترام القانون الدولي كشرط مسبق".