لا تثق بالمثلّجات الخالية من مشتقات الحليب!

دقيقتان للقراءة

إذا اخترت حمية خالية من مشتقات الحليب، لا داعي لتفويت متعة التلذذ بالمثلجات. سواء كنت نباتياً بالكامل أو جزئياً أو لا تتحمل الغلوكوز، يسهل أن تجد اليوم خيارات تخلو من مشتقات الحليب والمنتجات الحيوانية لكنها تحتفظ بنكهتها.

تشهد المنتجات الخالية من مشتقات الحليب أسرع نمو في مجال التحليات المجمّدة راهناً، وتُباع في السوبرماركت نكهات مختلفة ومبتكرة، على شكل سندويشات أو ألواح المثلجات.

يرتكز شيوع التحليات المجمّدة الخالية من مشتقات الحليب على ارتفاع الطلب. يميل عدد إضافي من المستهلكين الآن إلى تبني حمية نباتية في معظمها. تتعدد أسباب هذه النزعة، لكن يظن نصف المشاركين في استطلاع شركة "مينتل" المتخصصة بأبحاث السوق أن البروتينات النباتية صحية أكثر من الأنواع الأخرى. لكن لا يمكن اعتبار جميع التحليات الخالية من مشتقات الحليب أفضل من المثلجات العادية، حتى أن بعضها مضرّ بالصحة!

تستبدل هذه التحليات المجمدة الحليب العادي والكريما بحليب جوز الهند أو الصويا أو اللوز أو الكاجو. لكن لا تتغير معظم المقادير الأخرى في المثلجات الغنية بمشتقات الحليب والخالية منها. جوز الهند شائع الاستعمال لأن دهونه المشبعة تنتج تحلية مجمّدة نباتية دسمة وقشدية، لكنه قد يشمل دهوناً مشبعة أكثر من التحلية الغنية بمشتقات الحليب. كذلك، تحتوي المنتجات المصنوعة من حليب اللوز أو الصويا أو الكاجو أو أي مكسرات أخرى على كميات أقل من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، مقارنةً بتلك المصنوعة من حليب أو كريما جوز الهند. قد تؤدي وفرة الدهون المشبعة في جوز الهند إلى ارتفاع مستويات الكولسترول السيئ، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب. حتى أن حصة واحدة من المنتجات الغنية بجوز الهند (نصف كوب) تحتوي أحياناً على 250 سعرة حرارية، و15 غراماً من الدهون المشبعة، و20 غراماً وما فوق من السكر. في المقابل، يقتصر محتوى المثلجات "العادية" على 150 سعرة كحد أقصى، و2 إلى 5 غرامات من الدهون المشبعة، و10 غرامات وما فوق من السكر. إذا كنت تبحث عن مثلجات نباتية صحية، اختر منتجاً فيه أقل من 200 سعرة، و5 غرامات من الدهون المشبعة، و16 غراماً كحد أقصى من السكريات المضافة في كل نصف كوب.