الجرذ "ماغاوا" يتقاعد من اكتشاف الألغام

02 : 00

تقاعد جرذ أفريقي ضخم يدعى "ماغاوا" أمضى سنوات في اكتشاف الألغام الأرضية في الريف الكمبودي عن طريق حاسة الشم، وسيستمتع براحة يستحقها متناولاً الموز والفول السوداني. وتم تدريب "ماغاوا" وهو من تنزانيا في الأصل، من قبل الجمعية الخيرية البلجيكية "أبوبو" التي تقول إن هذا الجرذ ساعد في إزالة الألغام من 225 ألف متر مربع، أي ما يعادل مساحة 42 ملعب كرة قدم، خلال مسيرته التي استمرت خمس سنوات. لكن بعد اكتشاف 71 لغماً أرضيّاً و38 ذخيرة غير منفجرة "بدأ يشعر بالتعب"، كما قال مايكل هايمان مدير برنامج الجمعية الخيرية في كمبوديا.

ودرّبت الجمعية البلجيكية "ماغاوا" على اكتشاف المركّب الكيميائي داخل المتفجرات من خلال إعطائه مكافآت لذيذة، مع تفضيله الموز والفول السوداني. وهو ينبّه عمّال إزالة الألغام من خلال الخربشة على التربة. ويستطيع "ماغاوا" أن يمسح منطقة بحجم ملعب كرة مضرب في 30 دقيقة فقط، ما قد يستغرق أربعة أيام في حال استخدام جهاز الكشف عن المعادن التقليدي. وحجمه كبير بما يكفي لربطه بسلسلة فيما يعمل وهو خفيف بما يكفي لعدم تفجير الألغام إذا مرّ عليها. وكان "ماغاوا" أول جرذ يحصل على ميدالية جمعية الرفق بالحيوان "بي دي إي إس" البريطانية خلال 77 عاماً من الجوائز، لينضم بذلك إلى مجموعة شهيرة من الكلاب والقطط الشجاعة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.