حيوان مجهري صمد 24 ألف عام ثم تكاثر

02 : 00

عاد حيوان مجهري يسمى "بديلويد روتيفر" إلى الحياة بعد تجميده لمدة 24 ألف عام في سيبيريا ونجح بعدها في استنساخ نفسه، كما كشف علماء روس أمس. وأشار ستاس مالافين الذي شارك في تأليف الورقة البحثية التي نشرتها مجلة "كارنت بايولوجي" حول هذا التطور الى أنّ الاكتشاف أثار أسئلة كثيرة حول الآليات التي استخدمها الحيوان المتعدد الخلايا لتمكّنه من الصمود كل تلك الفترة الطويلة.

من جهته، قال مالافين من معهد الفيزياء والكيمياء والمشكلات البيولوجية في علوم التربة في بوشتشينو في روسيا: "تقريرنا هو أقوى دليل حتى اليوم على أن الحيوانات المتعددة الخلايا يمكن أن تصمد عشرات الآلاف من السنين في سبات حين تكون عملية الأيض متوقفة بشكل شبه كامل". واستخدم فريق البحث جهاز حفر لجمع عيّنات من نهر ألازيا في القطب الشمالي الروسي ثم التأريخ بالكربون المشع لتحديد أن عمر العينة يتراوح بين 23960 و24485 عاماً. وفي ما يتعلق بالكائنات المتعددة الخلايا، كان هناك تقرير عن عودة دودة نيماتودا والتي يبلغ عمرها 30 ألف عام إلى الحياة إضافة إلى طحالب وبعض النباتات بقيت لآلاف عدة من السنوات محاصرة في الجليد.

وأكد مالافين أنه يمكن الآن إضافة الروتيفر إلى قائمة الكائنات الحية التي يمكن أن تصمد على ما يبدو لفترات غير محددة. وبمجرّد ذوبان الجليد، كان الحيوان قادراً على التكاثر اللاجنسي عبر عمليّة تسمى التناسل العذري.

ويبلغ طول الروتيفير حوالى نصف مليمتر وهي تعيش عموماً في المياه العذبة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.