قتل خمسة أطفال أو جرحوا بأسلحة نارية خلال عطلة نهاية الأسبوع في تكساس، من بينهم صبيّ في الرابعة قتله شقيقه البالغ خمس سنوات، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة ووسائل إعلام.
وتظهر هذه الحوادث مجدّداً مخاطر الأسلحة النارية في الولايات المتحدة حيث يؤكّد 30% من البالغين أنهم يملكون سلاحاً واحداً على الأقلّ. وكان صبيّ في الخامسة عثر على سلاح في منزل عائلته في فورت وورث بغرب دالاس، فأطلق منه النار على شقيقه البالغ من العمر 4 سنوات وأودى بحياته، وفق ما كشفت الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس. وقال جيمي بولوزاني الناطق باسم الشرطة "ما من ملاحقات ستطلق في المرحلة الراهنة".
وبعد بضع ساعات، تعرّض صبيّ في السادسة لإصابات خطرة في مدينة أرلينغتون المجاورة.
وكان عدّة أطفال يلهون في غرفة عندما عثر صبيّ يبلغ من العمر حوالى عشر سنوات على بندقية ووجّهها إلى آخر أصغر سنّاً منه وضغط على الزناد، بحسب ما نقلت صحيفة "دالاس مورنينغ نيوز" عن كريستوفر كوك المسؤول في الشرطة المحلية.
وأصيب الصبيّ في الرأس وحالته حرجة. وأصيبت فتاة أخرى أيضاً في هذه الحادثة، لكن إصابتها ليست بهذه الخطورة،. ونقلت فتاة في الرابعة عشرة من العمر إلى المستشفى في فورت وورث إثر إصابتها بطلقة نارية، بحسب قناة "سي بي اس" التي لم تقدّم مزيداً من التفاصيل.