نشاط نووي مريب في موقع "سنجاريان" الإيراني

02 : 00

صورة التقطها قمر إصطناعي تُظهر نشاطاً غير عادي في موقع "سنجاريان"

ما زالت تظهر إلى العلن إنتهاكات إيران لالتزاماتها النووية، ما يُثير أكثر من علامة استفهام حول الهدف النهائي من برنامجها النووي وما إذا كانت تسعى إلى امتلاك سلاح ذرّي، إذ كشفت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية عن صور التقطتها أقمار إصطناعية تُظهر نشاطاً غير عادي في موقع "سنجاريان" الإيراني، الذي تمّ الكشف عنه في الماضي على أنّه موقع تصنيع مشتبه فيه لـ"مولد موجة الصدمات"، وهي الأجهزة التي من شأنها أن تسمح لإيران بتصغير حجم السلاح النووي. وبحسب "فوكس نيوز"، تُظهر الصور 18 مركبة في الموقع في 15 تشرين الأوّل 2020، وكذلك تُظهر الصور وجود مركبات وحفر في كانون الثاني مع طريق جرت تغطيتها لاحقاً في آذار من هذا العام. وأوضحت الشبكة أن ما يُمكن رؤيته بواسطة الأقمار الإصطناعية الآن هو حفر وخنادق جديدة.

كما لفتت إلى أن إسرائيل تؤكد أنّ إيران مستمرّة في سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية، فيما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها محبطة بسبب افتقار إيران للشفافية، مشيرةً إلى أنها لا تستطيع استبعاد سعي طهران إلى حيازة سلاح نووي.

وتحدّثت "فوكس نيوز" عن توبيخ مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي لطهران في الآونة الأخيرة، لفشلها في الإجابة على أسئلة حول اكتشاف جزيئات يورانيوم في مواقع نووية غير مُعلنة، وصرّح بأنه لم يعُد من الممكن القول إن إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.

وكانت الإستخبارات الإسرائيلية (الموساد) قد كشفت عن الموقع الذي يقع على بُعد 25 ميلاً خارج طهران، للمرّة الأولى عندما حصلت على أرشيف إيران النووي السرّي في العام 2018، والذي كان يضمّ 50 ألف وثيقة عن برنامج إيراني لتصنيع سلاح نووي.

وفي سياق متّصل، أعلنت نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أن "المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية تتقدّم، ولكن لم نصل إلى إتفاق بعد"، معتبرةً أن "المحادثات النووية مع إيران معقّدة بسبب اقتراب الإنتخابات الرئاسية في إيران". وأشارت ويندي إلى استئناف "محادثات فيينا" في نهاية الأسبوع الحالي، فيما أوضح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن هناك بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى حل في "محادثات فيينا"، لكن "لم تعد هناك أي عقبات مستعصية".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.