لقاء "الفايكينغ" في متحف الدنمارك

02 : 00

التأم شمل اثنين من محاربي الفايكينغ ينتميان إلى العائلة نفسها، بعدما بقيا منفصلين مدة ألف عام، في المتحف الوطني الدنماركي في كوبنهاغن.

وقُتل أحد الشخصين في بداية القرن الحادي عشر في إنكلترا متأثّراً بجروح في الرأس ودُفن في مقبرة جماعية في أكسفورد، فيما توفي الآخر في الدنمارك، وظهرت على هيكله العظمي علامات ضربات، ما يشير إلى أنه قد يكون شارك في معارك. وتبيّن مصادفةً بفضل خريطة الحمض النووي للهيكلين أنّ صلة قرابة من الدرجة الثانية تجمعهما.

ورأت عالمة الآثار جانيت فاربرغ من المتحف الوطني أنّ "هذا الإكتشاف سيتيح تتبّع تاريخ الحروبات مكانياً وزمانياً". ويتّفق المؤرخون على أن أجداد الدنماركيين غزوا اسكتلندا وإنكلترا. ومن المحتمل أن يكون الشاب "قُتل خلال هجوم للفايكينغ، لكن ثمة نظرية أخرى مفادها أنه كان ضحية لمرسوم ملكي من ملك إنكلترا أيثيلريد الثاني الذي أمر عام 1002 بقتل جميع دنماركيي إنكلترا"، على ما شرحت فاربرغ.

وأوضحت أن من النادر جداً اكتشاف روابط القرابة بين الهياكل العظمية المختلفة، وخصوصاً عندما لا يتعلق الأمر بالملوك. وإذا كانت صلة القرابة بين صاحبي الهيكلين العظميين محسومة ولا جدال فيها، فمن المستحيل تحديد الصلة الدقيقة بين الرجلين.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.