"أوروبا 2020": ايطاليا - تركيا افتتاحاً اليوم

02 : 00

لاعبو إيطاليا خلال التمارين

تلتقي اليوم ايطاليا مع تركيا (الساعة 22.00 بتوقيت بيروت) على الملعب الأولمبي في روما، في المباراة الافتتاحية لمسابقة كأس أوروبا 2020 لكرة القدم، المؤجلة من العام الماضي بسبب جائحة كورونا.

ويرى المراقبون أن تشكيلة المدرب روبرتو مانشيني قادرة على لعب دور "الحصان الأسود" في النهائيات، بعد فشلها بالتأهل إلى مونديال 2018 في روسيا.

لكن بطلة العالم أربع مرات لا تستحوذ خطّ هجوم ضارب على غرار برتغال كريستيانو رونالدو أو فرنسا كيليان مابي وإنكلترا هاري كاين.

وأعاد مانشيني بناء تشكيلته من نقطة الصفر، وقاد فريقاً لم يخسر في 27 مباراة متتالية، معوّلاً على مهاجم لازيو تشيرو إيموبيلي، الذي نال لقب الحذاء الذهبي في أوروبا، لتسجيله 36 هدفاً مع لازيو في الدوري المحلي موسم 2019-2020، ثم أضاف 20 هدفاً في الموسم المنصرم الذي حلّ فيه فريقه سادساً. وعلى رغم تسجيله 150 هدفاً قياسياً مع لازيو في خمسة مواسم، لم يصل إيموبيلي بعد إلى مرتبة الهداف الخارق الذي يخشاه مدافعو القارة. ويتضمن خط هجوم إيطاليا أيضاً، أندريا بيلوتي لاعب تورينو وصاحب 12 هدفاً في 33 مباراة، لكنه يملك خبرة محدودة.

وأعلن الاتحاد الايطالي انسحاب لاعب وسط روما لورنزو بيليغريني من التشكيلة لاصابة عضلية بفخذه، ومن المرجح غياب لاعب الوسط الآخر ماركو فيراتي لعدم تعافيه من الاصابة، وتحوم الشكوك حول مشاركة ستيفانو سنسي في الوسط أيضاً.

وعلى رغم عدم خسارتها أمام خصمتها المقبلة تركيا في 10 مباريات (7 انتصارات و3 تعادلات)، قد تواجه إيطاليا ودفاعها خطر المهاجم المخضرم براق يلماز، الذي يخوض النهائيات منتشياً من تتويجه بلقب الدوري الفرنسي في موسمه الأول مع نادي ليل، وكان أفضل المسجلين في صفوفه مع 16 هدفاً في 28 مباراة. وسيكون يلماز مصدر الخطر الأبرز مع تركيا، بعد تسجيله 5 أهداف في أربع مباريات لبلاده العام 2021. وبعد سنة من تأجيل البطولة بسبب جائحة كورونا، تنطلق اليوم في روما بمشاركة 24 منتخباً وبضيافة 11 مدينة في مختلف انحاء القارة الأوروبية. ومن المتوقع حضور 16 ألف متفرج في الملعب الأولمبي، بنسبة 25% من قدرته الاستيعابية بحسب بروتوكول كورونا.

وبالنسبة لإيطاليا، حاملة لقب 1968، ستكون أول مباراة في بطولة كبرى منذ ربع نهائي كأس أوروبا 2016 عندما خسرت أمام ألمانيا بركلات الترجيح.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.