التصوير بالرنين المغناطيسي... أفضل خيار لرصد سرطان البروستات؟

02 : 00

تقليدياً، يخضع الرجل الذي يحمل مستوىً مرتفعاً من مستضد البروستات النوعي ويكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات لفحص الخزعة لتلقي تشخيص دقيق. لكن حتى لو رصد الفحص السرطان، قد يكون المرض خفيفاً ولا يتطلب علاجاً فورياً. سيكون الكشف عن الحالات الخفيفة وفصلها عن أمراض السرطان العدائية من دون اللجوء إلى فحص الخزعة الفوري تقدماً إيجابياً في هذا المجال. لتحقيق هذه الغاية، حللت دراسة نشرها موقع مجلة "جاما" لعلم الأورام نتائج تصوير البروستات بالرنين المغناطيسي. قارن الباحثون بين استراتيجيتَين تشخيصيتَين لدى الرجال المعرّضين لسرطان البروستات بنسبة تفوق الخمسة في المئة، استناداً إلى استبيان نموذجي ومستوى مستضد البروستات النوعي. خضع نصف المشاركين الذين بلغ مجموعهم 435 شخصاً لفحص خزعة البروستات المُوجّه بالموجات فوق الصوتية والمبني على 12 عيّنة. وخضع النصف الآخر للتصوير بالرنين المغناطيسي.

خضع جميع الرجال لفحص خزعة البروستات حين كانت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي غير طبيعية. وبما أن هذه التقنية كشفت مناطق البروستات الأكثر عرضة للسرطان، تراجع عدد العينات اللازمة لإجراء فحص الخزعة بعدما كان يصل إلى 12 عيّنة.

كانت دقة تشخيص سرطان البروستات الحاد مشابهة لفحص الخزعة الفوري مقارنةً بالتصوير بالرنين المغناطيسي في المرحلة الأولى. كذلك، تجنّب 375 رجلاً فحص الخزعة لأن نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي كانت طبيعية جداً. تدعم هذه الاستنتاجات نتائج الدراسات السابقة التي تكشف أن تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي قد تنقذ بعض الرجال من فحص الخزعة إذا كانوا يسجلون مستوىً مرتفعاً من مستضد البروستات النوعي، حتى أنها قد تسهم في رصد أكثر أنواع السرطان عدائية وتحديد الحالات التي تحتاج إلى علاج فوري.