حديقة "طفولة" جون لينون تفتح أبوابها أمام الزوّار

3 دقائق للقراءة
The-Salvation-Army-launch-a-public-fund-raising-campaign-to-transform-Strawberry-Fields-former-child

بات بإمكان محبي "بيتلز" معاينة مساحة اللعب التي كان جون لينون يمضي وقته فيها خلال الطفولة، مع فتح أبواب حديقة "ستروبري فيلدز" في ليفربول شمال إنكلترا والتي استوحت منها الفرقة إحدى أشهر أغنياتها.

هي في الواقع حديقة كانت تحيط بميتم لجيش الخلاص في وولتون.

ويقول أليستر فرسفيلد المسؤول في جيش الخلاص: "لقد أصبحت مشهورة بسبب الرابط مع جون لينون. كان يقفز فوق السياج الخلفي لحديقة خالته ليلعب مع الأطفال. كان يجد فيها الراحة والهدوء".

وينعكس هذا الشعور في كلمات أغنية "ستروبري فيلدز فوريفير" الغامضة وفيها "دعني أصطحبك/لأني ذاهب إلى ستروبري فيلدز/لا شيء حقيقياً/ولا هموم/ستروبري فيلدز إلى الأبد..".

ويرى أليستر فرسفيلد أن الأغنية تصف "فضاء وجده (لينون) ومكاناً عزيزاً على قلبه".

وقالت جوليا بيرد (72 عاماً) أخت لينون غير الشقيقة: "لكل طفل مكان سري عزيز على قلبه قد يكون مخبأ تحت السلالم أو أغصان شجرة سنديان كبيرة. ويبدو بحسب الأغنية أن هذا المكان بالنسبة لجون هو حديقة ستروبري فيلدز.

وفتح الموقع أبوابه أمام الجمهور منذ 14 أيلول وقبل ذلك كان يكتفي محبو جون لينون الكثر، بالتقاط صور للسياج الأحمر الشهير المؤدي إلى الحديقة مع نحو 60 ألف زائر سنوياً. والمبنى عبارة عن منزل قديم مشيد على الطراز الفيكتوري وكان يضم ميتماً يديره جيش الخلاص منذ العام 1936.

وفي السبعينات هدم المنزل وقام مكانه مبنى حديث إلا أنه أغلق أبوابه العام 2005. وأعيد فتحه الآن ليضم مركزاً لتدريب الشباب البالغين ومكان ذكرى لنجم فرقة "بيتلز" الذي اغتيل العام 1980 في نيويورك في سن الأربعين.

وأعيد وضع السياج الأحمر الأصلي للمعجبين على شارع بيكونزفيلد رود. وإضافة إلى الحديقة، يمكن للزوار الاطلاع على معرض يستعيد تاريخ الموقع وروابطه بجون لينون.

وأعار متحف "غرايسلاند" في ممفيس تذكارات لإبراز شغف لينون بإلفيس بريسلي. ومن القطع المعروضة مخطوطة أغنية غير منجزة وجهاز ميلترون افتراضي.

وترعرع لينون لدى خالته مع أن والدته جوليا كانت تعيش في الحي نفسه حتى وفاتها في حادث سير عندما كان في الثامنة عشرة.

وصدرت أغنية "ستروبري فيلدز فوريفر" العام 1967 على أسطوانة من 45 دورة مع "بيني لاين" على الجانب الثاني. وقد احتلت الأغنية المرتبة الثانية في تصنيف الأغاني وراء "ريليس مي" للمغني انغلبرت هامبردينك.

وألف لينون الأغنية خلال تصوير فيلم في إسبانيا. وسجلت خلال جلسات تسجيل ألبوم "سرجنت بيبر لونلي هارتس كلوب باند" إلا أنها غير واردة فيه. ويعتبر هذا الألبوم الأنجح لفرقة "بيتلز".

وشكلت الأغنية انتقال الفرقة من البوب الكلاسيكي إلى أنغام مركبة أكثر مع آلات خارجة عن المألوف مثل الميلوترون والسيتار الهندي.