الوزير يتريّث مجدّداً

دقيقة واحدة للقراءة

ما زالت قضيّة أحد الإتحادات الرياضية التي تعاني من مشاكل وتجاذبات سياسية نتيجة الاستقالات الجماعيّة التي حصلت منذ نحو ثلاثة اشهر، والتي اصبح ملفها بعهدة وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، عالقة من دون إيجاد أيّ حلّ جذري لها. وقد إستقبل فنيش أمس في مكتبه في الوزارة بعض المعنيين المباشرين باللعبة وعقد معهم إجتماعاً مطوّلاً لم يُثمر عن أية نتيجة إيجابية، حيث تقرّر تأجيل البحث في الملفّ والبتّ به الى حين نضوج تسوية معيّنة لا تبدو أنها تلوح في الأفق في الوقت القريب.