ساهم الإغلاق الذي فرضته الحكومة التركية لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد بتطهير المسطحات المائية من التلوث، ما دفع باكتشاف آثار كنيسة القديس نيوفيتوس التي تعود إلى العصر البيزنطي.
وظهرت أطلال الكنيسة التي يزيد عمرها على 1600 عام بشكل واضح في بحيرة "إزنك" في شمال غربي تركيا، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.
ويعتقد الباحثون أن الكنيسة بنيت في القرن الرابع، وقد دُمِّرت وغمرتها المياه بعد زلزال وقع في المنطقة قرابة العام 740.
ويقول مصطفى شاهين، أستاذ علم الآثار في جامعة بورصة أولوداغ: "هدفنا اليوم هو فتح متحف تحت الأرض للسماح للسياح برؤية أساسات الكنيسة الواقعة على عمق 5 – 7 أقدام تحت المياه".
وكان القديس نيوفيتوس قد سافر الى نيقية (اليوم في شمال غربي تركيا) للتنديد بالوثنيّة. وبُنيت الكنيسة في المكان الذي قُتل فيه على يد الجنود الرومان بطريقة وحشيّة حيث كان يبلغ 16عاماً.
ويتوقّع شاهين أن تكون الكنيسة قد بُنيت في العام 325 "ومن المثير للاهتمام أن تكون لوحات من القرون الوسطى لا تزال موجودة كما أنها تُظهر عملية القتل".