حكمت محكمة منطقة يافلة في السويد على راهبة ومعلمة بتهريب لاجئ أفغاني من أحد مراكز الترحيل، في حادثة اختفاء غامضة تمت قبل حوالى عام.
وكانت السلطات قد رفضت طلب اللاجئ الأفغاني باللجوء وأمرت بترحيله، لتقبض عليه الجهات الأمنية وتضعه في مركز للترحيل، حينها قامت الراهبة والمعلمة بزيارته وجلستا معه في غرفة لوحدهم. وحملت السيدتان معهما حقيبة سفر كبيرة، ولم يثر ذلك شكوك المسؤولين في مركز الترحيل. ومن ثمّ خرجتا وغادرتا المكان، ليختفي اللاجئ بعدها تماماً.
ما حدث أثار السلطات التي استجوبت الراهبة والمعلمة فأنكرتا علاقتهما بأي شيء، ولكن بمراجعة كاميرات المراقبة تنبهت السلطات إلى أن الحقيبة كانت أثقل بشكل واضح لدى المغادرة مما كانت عليه حينما دخلت السيدتان، فأدركت العناصر الأمنية أنّ اللاجئ الأفغاني كان مختبئاً في الحقيبة.