برودة الأرض مهّدت لانقراض الديناصورات

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

بدأ أفول الديناصورات بفعل تزايد برودة كوكب الأرض قبل وقت طويل من سقوط الكويكب الذي أنهى عصرها قبل 65 مليون سنة.

ويتمحور النقاش بين علماء المتحجرات على معرفة ما إذا كان الانقراض الجماعي حصل فجأة، أو أن الكويكب وجّه إلى هذه الحيوانات الضربة القاضية ليس إلاّ، نظراً إلى أنها كانت اصلاً في طور تراجعي.

واختار الباحثون 1600 متحجرة تنتمي إلى ست عائلات من الديناصورات، وأعطيت كل متحجرة رمزاً يتيح تتبع التشخيصات المتعاقبة التي توصٰل إليها العلماء منذ اكتشافها. وتبيّن أن "التنوّع بلغ ذروته قبل 76 مليون سنة، وكان معدل تكوين أنواع جديدة مرتفعاً في ذلك الوقت، ثم بدأ بالتراجع". وأظهرت النتائج ارتباطاً تاماً مع المنحنيات المناخية، إذ "كلما كان معدل انقراض الأنواع يزيد، كانت درجات الحرارة تنخفض".

وثمة عامل مهم آخر، هو أن حالات الانقراض الأولى طالت الديناصورات العاشبة، قبل نحو مليوني سنة من شمولها الحيوانات العملاقة اللاحمة.

وبالتالي، قد تكون ندرة الديناصورات العاشبة التي تشكّل فريسة لتلك اللاحمة، أدت إلى الإخلال بتوازن النُظَم البيئية وتسببت بانقراضات متتالية بين عائلات الديناصورات الأخرى، بحسب الدراسة. وعندما ارتطم نيزك قطره 12 كيلومتراً بالأرض، كان وجود الديناصورات تر اجع أصلاً، فلم تستطع التعافي من هذه الكارثة.