أتاحت عملية كبيرة شملت إجلاء 1800 شخص تعطيل قنبلة تزن 500 كيلوغرام تعود إلى الحرب العالمية الثانية بالقرب من مدينة سانت إتيان في جنوب شرق فرنسا، وفقاً للسلطات. واكتُشفت القنبلة في نيسان 2020 خلال أعمال حفر، وقد ألقاها سلاح الجو الملكي البريطاني في آذار 1944 كغارة هدفت إلى تدمير مصانع في مدينة لاريكاماري الصغيرة كان الجيش الألماني يستخدمها أثناء احتلاله فرنسا.
وبادر جهاز إزالة الألغام في مدينة ليون إلى دفن القنبلة العديمة الخطر على السكان على عمق أكثر من ثلاثة أمتار تحت الأرض بانتظار تعطيلها ونقلها إلى موقع في شمال فرنسا. وقال المسؤول في مقاطعة لا لوار توما ميشو إن مئات الاشخاص شاركوا في العملية، "بينهم 130 شرطياً تولوا فرض طوق أمني في محيط موقع القنبلة الذي أخضع للمراقبة بواسطة كاميرات الفيديو وطائرة مسيّرة".