أكدت مرجعية رياضية بارزة لصحيفتنا أنّ اللجنة الأولمبية اللبنانية تحظى اليوم بثقة غالبية الإتحادات المحلية والمؤسّسات الرياضية الدولية كافة، وقالت: كفانا اللعب على وتر إثارة غرائز الناس بكلمات فارغة لم يعد أحدٌ مقتنعاً بها، والمطلوب الآن إما أن نكون في مواقع المسؤولية الرياضية عن جدارة وإما على الرياضة السلام. ورأت أنّ من يخطف الرياضة هم أصحاب المشاريع المشبوهة والهدّامة والأفكار الملتوية. أضافت: الجميع بات يعلم من يسعى الى تحويل الرياضة الى مزرعة للإستفادة منها على الصعيد الشخصي، أما نحن فسنستمرّ في حمل المشعل كما كنا دائماً، ونعرف تماماً كيف نقدّر من يستحقون مناصبهم لخدمة الرياضة محلياً وخارجياً.