يعيد معرض رقمي يقام بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة بعد المئة لميلاد الرسامة المكسيكية فريدا كالو، إلى الحياة في مكسيكو أبرز لوحات هذه الفنانة التشكيلية التي كانت سابقة لعصرها بكثير. على شاشات عملاقة وستائر، يُعرَض ستة وعشرون من أعمال الرسامة الشهيرة، على نحو يوفر للجمهور تجربة رقمية غامرة تندمج فيها مقاطع الفيديو والموسيقى والعناصر التفاعلية، بين جدران مبنى "فرونتون مكسيكو" القديم المشيد على طراز الفن الزخرفي (آر ديكو) في العاصمة المكسيكية.
ويتوالى مرور لوحات مثل "الفْريدتان" و"العمود المكسور" ورسوم كالو الذاتية الشهيرة على الشاشات، بصيغة توليفات رقمية، على خلفية من ألحان الموسيقى التراثية. يختصر معرض "فريدا- التجربة الغامرة" حياة الفنانة المكسيكية وأعمال هذه المرأة المميزة. وشرحت حفيدة أخت الفنانة مارا دي أندا أنّ الهدف من المعرض هو "التعريف بلوحات فريدا التي جابت العالم، وجَعْلها مألوفة وحميمية أكثر".
وينغمس الزوار لمدة 35 دقيقة في روح فريدا المعذبة وقلبها الجريح فيما هم جالسون على مقاعد توزعت على رمال بيضاء، يحملون هواتفهم لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو. والتزاماً بالتدابير الصحية المرتبطة بالجائحة، يتعين على جميع الزوار وضع الكمامات واستخدام مستحضرات التعقيم وقياس درجة الحرارة.