أُعيدت إلى متحف أركيوس في مدينة دويه بشمال فرنسا 28 قطعة نقدية قديمة معظمها من الذهب، سُرقت في كانون الثاني وعُثر عليها في أيار الفائت ببلجيكا عند شخص اعتُبر أنه استحوذ عليها بنية حسنة.
ولم يتوصل المحققون بعد من تحديد هويات اللصوص الذين سطوا ليلة 20-21 كانون الثاني على 31 قطعة تعود إلى بلاد الغال وسلالتي الملوك الميروفنجيين والكارولينجيين وعلى غيرها من القطع الذهبية الموجودة في قبر داخل المتحف.
وأوضحت المديرية الإقليمية للشؤون الثقافية في اليوم التالي للسرقة التي حصلت بواسطة الكسر والخلع أن "هذه القطع ذات القيمة التراثية والعلمية التي لا تقدر بثمن متأتية من حفريات أثرية أجريت عامي 2011-2012 في بلدة سن لو نوبل القريبة من دويه".
وبادرت الشرطة القضائية في ليل (شمال فرنسا) بالتعاون مع المكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالسلع الثقافية والجهات البلجيكية المختصة، إلى إعلام خبراء العملات ولا سيما في بلجيكا بهذه السرقة وتزويدهم معلومات عن العملات المفقودة. وأبلغ أحدهم الشرطة أن النقود موجودة لدى شخص بلجيكي، بحسب المدعي العام في دويه فريديريك تيييه. ولم يتم توقيف أي شخص حتّى الآن.