لم يكن الراحل سامي أبو جودة رجلاً رياضياً عادياً، وهو الذي جرتْ لعبة الكرة الطائرة في عروقه منذ صغره، وبذلَ من أجلها كلّ طاقاته وإمكاناته، وقدّم لها أجمل أيام عمره منذ أن عشقها فتيّاً في أول شبابه حتى أغمضَ عينيه بسلام في 15 نيسان 2015.
برزَ في وسط الكرة الطائرة لاعباً في صفوف أندية عدّة، ثم حكماً وإدارياً، فمدرّباً وطنياً كفوءاً حاز شهادة في التدريب من الإتحاد الفرنسي، عُيّن مدرّباً لمنتخب لبنان للعبة للسيدات العام 1973، كما أشرف على العديد من الفرق أبرزها الجيش اللبناني والسان جورج الزلقا حيث كانت بداياته الرياضية.
أغنى أبو جودة الصحافة الرياضية والبرامج المتلفزة والإذاعية على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن، وكانت معظم كتاباته موجّهة الى الرياضيين في لبنان، فكانت بمثابة إرشادات ونصائح ضرورية ومفيدة للجيل الجديد.
في الصورة، سامي أبو جودة في ثياب فريق التضامن - الزلقا يتسلم كأساً من محافظ جبل لبنان غالب الترك في ستينات القرن الماضي، وبدا الى يمينه كلّ من ميشال وطوني إيليا ونبيل وطوني كرم.