عراة في غابة روبن هود

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP
143997Image1-775x445_d

بعدما كانت مخبأً لروبن هود، الذي كان يسرق فيها الأغنياء لمساعدة الفقراء بحسب الأساطير، باتت غابة شيروود في وسط إنكلترا تستقطب أفواجاً من الزوار العراة أتباع مذهب الطبيعة لدرجة أثارت سخط البعض. ويتوافد سياح كثر على هذه الغابات كل عام للتمتّع بمنظر أشجار البلوط التي تُعد من أقدم الأشجار في أوروبا، والغوص في أجواء مغامرات روبن هود، الشخصية الأسطورية من القرون الوسطى المطارد من شريف نوتنغهام.

ويحظى المكان أيضاً بشعبية لدى أتباع مذهب العري، وهو أمر لا يرضي روبرت روبنسون الذي أطلق عريضة إلكترونية تطالب السلطات بالتدخل. وقال فيها: "يسير العراة أحياناً في مجموعات تصل إلى 12 رجلاً"، مضيفاً أنّ زوجته توقفت عن الركض في الغابة منذ أن قابلت "رجلاً عارياً يستمتع بوقته في الأدغال". وينتقد الرجل الترحيب الرسمي الضمني بأتباع مذهب العراة من خلال لافتات تدعوهم إلى ارتداء ملابسهم عند العودة إلى سيارتهم. وقال: "لا حاجة إلى التجول عارياً إذ إن الملابس لا تمنعك من الاستمتاع بالغابة".

وكتبت إحدى مستخدمات الإنترنت على صفحة العريضة "منذ حزيران 2020، ثمة كثير من الرجال العراة (في الغابة) وهذا أمر مزعج". وتسببت هذه الاتهامات بإحراج لدى السلطات. ويسمح القانون المحلي بالتجول من دون ملابس في الأماكن العامة إذا ما كان هذا السلوك لا يصنَّف صادقاً أو مسيئاً.