"تيسلا" تصمّم روبوتاً بشرياً

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

أعلن رئيس "تيسلا" إيلون ماسك عن مشروع روبوت معدني بشري سيكون قادراً على تأدية مهام متكررة وسيعمل بالتكنولوجيا نفسها المستخدمة في المركبات شبه المستقلة التي تنتجها الشركة. ووعد رجل الأعمال بأن يكون نموذج أولي من "تيسلا بوت" جاهزاً السنة المقبلة، وستكون لكل من يديه خمسة أصابع، فيما سيكون جسمه أبيض وأسود غير محدد الجنس.

واعتبر ماسك في نشاط عبر الإنترنت عن إنجازات مجموعته في مجال الذكاء الاصطناعي أن "تيسلا" هي "بالتأكيد أهم شركة روبوتات في العالم، لأن السيارات عبارة عن روبوتات شبه واعية تسير على عجلات، مزودة بجهاز كمبيوتر مخصص للقيادة الذاتية". وأضاف "من المنطقي أن نعطي كل ذلك شكلاً بشرياً".

وهدفَ العرض التقديمي لماسك الذي ركز على تطوير تقنيات القيادة الذاتية إلى جذب مهندسين جدد. وتواجه "تيسلا" تحقيقات في شأن نظامي مساعدة السائق "أوتو بايلوت" والقيادة الذاتية الكاملة إذ أُخِذ عليهما أنهما يمنحان السائقين "إحساساً زائفاً بالأمان" لاعتقادهم أن المركبات تستطيع أن تقود نفسها. لكن لم يتم تناول هذا الموضوع في المحاضرة التي نقلت ببثٍ حي عبر الإنترنت واستغرقت ساعتين ونصف ساعة وتخلّلها حوار مع الجمهور.

وقال ماسك مازحاً إن الروبوت سيكون "ودوداً" ويمكن "الهروب منه بالركض أسرع منه". وتوقع أن تكون له "انعكاسات عميقة على الاقتصاد" متحدثاً عن تصوّرٍ لعالم لن يعود فيه الجهد البدني إلزامياً بل سيصبح "خياراً".

وأسس ماسك الذي صنفته مجلة "فوربس" ثاني أغنى رجل في العالم شركات ناشئة أخرى بينها "سبايس إكس" التي أصبحت أول شركة خاصة لإطلاق الصواريخ في العالم، و"نيورالينك" المتخصصة في زراعة شرائح في الدماغ. ويؤمن ماسك بخطر منافسة الذكاء الاصطناعي للحضارة الإنسانية ويأمل في تحقيق "تعايش" بين البشر وهذه التقنيات بفضل "نيورالينك".