مراسم تبديل الحرس تعود إلى باكينغهام

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

أعيد العمل بمراسم تبديل الحرس أمام قصر باكينغهام في لندن بعد توقّفها بسبب انتشار الوباء، وهو تقليد شهير في النظام الملكي البريطاني. وقد أوقف هذا الاستعراض العسكري النابض بالحركة والمقام عادة يومياً أمام القصر الملكي منذ قرابة سنة ونصف السنة، تفادياً لتجمّع المحتشدين في الموقع خلال تدابير الإغلاق.

وأتى الجنود، ببزّاتهم ذات السترات الحمراء وقبّعاتهم الشهيرة المصنوعة من وبر الدببة من ثكنة ويلنغتون الواقعة بالقرب من القصر إلى مقرّ الملكة لتولّي الحراسة مكان زملائهم. وقال أندرو ستوكز المسؤول عن الحامية والمكلّف تنظيم هذه الترتيبات: "انتظرنا طويلاً وتطلّب الأمر الكثير من العمل والتحضير لنكون على المستوى".

وشكّلت هذه المراسم أوّل تجربة من هذا النوع لجنود التحقوا بالجيش أخيراً. ولم تكن الملكة موجودة لمتابعتها بسبب وجودها في قصر بالمورال في اسكتلندا، لكن عشرات السياح احتشدوا لمتابعة الاستعراض.

وكان تبديل الحرس يقام في الأصل أمام قصر وايتهول، المقرّ الرسمي للعاهل البريطاني في لندن حتّى العام 1689 قبل نقل هذه المراسم إلى قصر سانت- جيمس. وبعد انتقال الملكة فيكتوريا إلى قصر باكينغهام في العام 1837، بقي الحرس في سانت - جيمس لكن أوفد البعض منهم لحراسة باكينغهام. وباتت المراسم الرئيسية تقام أمام هذا الصرح الملكي.