روي أبو زيد

جورج يونس: قد أتخطّى الخطوط الحمر في دوري المقبل

3 دقائق للقراءة

ما هي مميّزات دورك في مسلسل "ثورة الفلاحين"؟كانت مساحة الدور الذي عرض عليّ في المسلسل صغيرة نسبة الى الشخصيّة التي كنت جسّدتها في "حياة سكول"، لكنني وافقتُ عليه لأنّ "ثورة الفلاحين" إنتاجه ضخم واخترت دخول بوّابة شركة "إيغل فيلمز" عبره. اعتبر المخرج فيليب أسمر أنّ دوري يحتمل بعض الإضافات نظراً لكفاءتي في أدائه ما استدعى الى إضافة مشاهد جديدة وحيويّة عليه. جسدّتُ شخصيّة فلاح يرفض الفقر والعوز فكان الحارس الشخصي لرامح (باسم مغنية) وصلة الوصل بين الفلاحين والبكوات، لكنّه ينقلب على رامح بعد أن أغرته ورد الخال بالعمل معها. الشخصية أنانية وهمّها المال فقط. لكن، الحمدلله حصدت الأصداء الإيجابية على دوري إن كان من طاقم العمل المخضرم في المسلسل أو من الناس بشكل عام.

ما هو جديدك؟

أقوم حالياً بقراءة سيناريو لفيلم سينمائي، دوري فيه سيكون جديداً، جريئاً وأتخطّى به خطوطاً لم يتخطّاها أحد بعد في العالم العربي. الشخصية ستحدث ضجّة لدى الرأي العام لكنّ الهدف منها إثبات أنني إنتقائيّ بطبعي، أدواري تعلّم لدى المشاهدين وتثير قضيّة معيّنة إذ يهمني في بعض الأحيان أن أكون جريئاً لكن لتحقيق أهداف معيّنة تكون توعويّة ولصالح الخير العام.

قلت لي أنّ المخرج فيليب أسمر أعجب بأدائك في "ثورة الفلاحين"، لكن ألم يفتح لك هذا الموضوع مجالاً كي تثبت نفسك أكثر في أعمال درامية أخرى؟

للأسف كلا، رغم أنّ أسمر أخرج بعدها مسلسل "خمسة ونص" وهو الآن في طور العمل على "ع إسمك". ربّما هذا الموضوع هو خارج إرادة المخرج إذ بعض الجهات تتعاطى مع موضوع الـcasting عبر التعاقد مع وكالات متخصصة.

لأي درجة يواجه الممثل الجديد اليوم صعوبة لإثبات نفسه على الساحة الدرامية؟

هناك صعوبة كبيرة جداً خصوصاً أنّ المجال يفرض عليك تنازلات معيّنة أنا أرفضها رفضاً قاطعاً، لكن أحارب قدر المستطاع كي أثبت قدراتي وموهبتي.

ماذا تخبرنا عن حملة "شو قصتِك"؟

"شو قصتِك" حملة قامت بها جمعيات مدنية تُعنى بالدفاع عن المرأة وحقوقها، وهي توعويّة من خلال الإضاءة على الأساليب العنفيّة كافة التي تتعرّض لها الفتاة في عالمنا العربي: العنف المعنوي، حرمان التعليم، منعها ممارسة هوايات للشباب ككرة القدم، الزواج المبكر، وغيرها. تمّ اختياري بين اكثر من 300 شخص تقدّموا للـcast وتمكّنت من إيصال الرسالة كما يجب.

ما الدور الذي تنتظره؟

أنتظر الأدوار التي يجسّد فيها البطل معاناة الشباب اللبناني اليومية، شخصيات حقيقية كذوي الاحتياجات الخاصة مثلاً، أو من يعانون من مشاكل متعدّدة... البطل ليس فقط الممشوق والبهيّ الطلعة، فكلّ شاب لبناني يكابد للحفاظ على نمط عيشه في هذا البلد هو بطل بحدّ ذاته.

هل تطوّر الإنتاج اللبناني؟

نعم الإنتاج اللبناني تطوّر منذ خمس سنوات الى اليوم، الدراما العربية المشتركة ساعدتنا في ذلك لكنّها لم تكن الاساس لأنّ ساحتنا المحليّة مليئة بممثلين مخضرمين يفرضون وجودهم وقدرتهم التمثيلية.

ما المسلسل الذي تمنيّت التواجد فيه؟

"عروس بيروت" وأتواصل حالياً مع الكاتبة نادين جابر لريثما أحصل على دور في الجزء الثاني منه.

من هو مثالك الأعلى في الحياة؟

أمي وأبي لأنّ لهما الفضل الرئيس في بناء شخصيتي التي تنال استحساناً لدى من يعرفني.

ما هي حكمتك في الحياة؟

"ما تزرع تحصد" لأنّ كلّ فرد ينال ما يسعى اليه.