في اعتداء يُعدّ من أكثر الهجمات دموية التي تعرّضت لها القوات الأمنية منذ بداية العام الحالي، قُتِلَ 13 عنصراً من الشرطة الاتحادية العراقية وأُصيب 3 آخرون بجروح في هجوم على حاجز أمني في محيط جنوب كركوك، نفّذه تنظيم "الدولة الإسلامية" ليل السبت - الأحد.
وبدأ الهجوم الذي استهدف اللواء 19 ضمن الفرقة الخامسة للشرطة الاتحادية، بالقرب من قرية سطيح التابعة لناحية الرشاد (65 كلم جنوب كركوك)، قُبيل منتصف الليل واستمرّ لساعات عدّة.
وأوضح مسؤول أمني أن "الهجوم بدأ بإطلاق نار من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف حاجزاً أمنياً للشرطة الاتحادية وأدّى إلى مقتل وجرح عدد منهم"، مضيفاً: "ثمّ انفجرت 3 عبوات ناسفة استهدفت رتلاً لقوات كانت متوجهة للمساندة في صدّ الهجوم".
كما حذّر من أن "خلايا التنظيم أصبحت نشطة في المناطق المحيطة بكركوك بسبب غياب الإسناد الجوّي ونقص الدعم العسكري، خصوصاً أن محافظة كركوك محاذية لمحافظتَيْ صلاح الدين وديالى"، اللتَيْن كانتا معقلَيْن مهمَّيْن للجهاديين.
ويأتي الهجوم في أعقاب زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "بلاد الرافدين"، أكد خلالها أنه "لا ينبغي التراخي" في مواجهة الجهاديين، معتبراً أن "تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يزال يُشكّل تهديداً".