إيران تقترب من إمتلاك مواد لصنع سلاح نووي!

02 : 00

كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن أمام إيران نحو شهر تقريباً لامتلاك ما يكفي من مواد لتزويد سلاح نووي واحد بالوقود، الأمر الذي يزيد الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها للإسراع في استكمال "محادثات فيينا" وحسمها بأسرع وقت ممكن.

وبحسب التقرير الصادر عن معهد العلوم والأمن الدولي، فقد أوضح الخبراء الذين يدرسون البيانات الجديدة الواردة في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الماضي أنه من خلال تخصيب الوقود النووي في الأشهر الأخيرة إلى مستويات قريبة من مستوى القنبلة، اكتسبت طهران القدرة على إنتاج الوقود اللازم لتشغيل رأس حربي نووي واحد في غضون شهر أو نحو ذلك.

وبالتالي، خلص التقرير إلى أن السباق خلال الصيف لتخصيب اليورانيوم بنقاوة 60 في المئة أعطى إيران الإمكانية لإنتاج وقود يكفي لصنع قنبلة واحدة في غضون شهر واحد. وأوضح التقرير أيضاً أن إيران قد تنتج الوقود اللازم لتشغيل سلاح ثان في أقلّ من 3 أشهر، وذلك اللازم لتشغيل سلاح ثالث في 5 أشهر.

لكن المؤلّف الرئيسي للتقرير، ديفيد أولبرايت، حذّر سابقاً من أن تصرّفات إيران تُشير إلى جهود من جانب الحكومة الجديدة للرئيس إبراهيم رئيسي للبحث عن شروط جديدة، أكثر ملاءمة لإيران، في "محادثات فيينا"، وقال: "علينا أن نكون حذرين حتّى لا ندعهم يُخيفوننا".

وبدأت إيران في نيسان الماضي بتخصيب مخزونها من اليورانيوم إلى 60 في المئة بعد أن تعرّض موقعها النووي الرئيسي للتخريب، في هجوم يُعتقد أنه دمّر جزءاً كبيراً من أجهزة الطرد المركزي التي تدور بسرعة تفوق سرعة الصوت لتخصيب اليورانيوم.

ويستغرق الإنتقال من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى درجة نقاء 60 في المئة وقتاً أطول بكثير مِمَّا يستغرقه تحقيق القفزة الأخيرة إلى 90 في المئة، وهو المستوى المستخدم عادةً لصنع أسلحة نووية. وهذا ما يجعل مستوى الـ60 في المئة خطراً.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.