وضعت شركة "كولوسال" الأميركية تحدّياً لها يتمثّل في إعادة حيوانات الماموث الصوفي، وهو جنس منقرض منذ أربعة آلاف سنة، إلى المناطق القطبية الشمالية بالاستعانة بتقنيات التعديل الجيني.
وأشارت الشركة إلى أن "كولوسال ستطلق نموذجاً عملياً وفعّالاً وهي ستكون أول شركة تطبّق تقنيات متقدمة في التغيير الجيني لإعادة الماموث الصوفي إلى التندرا القطبية".
ويقوم مبدأ الإعادة من الإنقراض على إعادة تخليق حيوان شبيه بجنس منقرض باستخدام الهندسة الجينية، لكنه لا يحظى بإجماع في أوساط العلماء إذ يثير مخاوف لدى بعض الباحثين إزاء القدرة على تنفيذه أو المخاطر المتصلة بذلك.
وتتشارك الفيلة الآسيوية وحيوانات الماموث الصوفي الحمض النووي عينه بنسبة 99,6 %. كما أنّ توليد هذا النوع من الفيلة الهجينة من ثم إدخاله إلى التندرا القطبية من شأنه إعادة أنظمة بيئية بائدة قد تساعد في وقف أو حتى عكس تبعات التغير المناخي. ولفتت "كولوسال" إلى أن "حيوانات الماموث الصوفي المعدّلة وراثياً قد تعيد الحياة إلى البراري القطبية التي تتيح حبس ثاني أكسيد الكربون والقضاء على الميثان، وهما اثنان من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة".