يبدو أن الأرضيات الخشبية المليئة بالسيليكون والأيونات المعدنية قد تنتج كمية كافية من الطاقة الكهربائية انطلاقاً من خطى الناس لإضاءة مصابيح الصمام الثنائي الباعث للضوء. يأمل الباحثون في أن ينتج هذا الاكتشاف مصدراً للطاقة الخضراء في المنازل.
تستطيع المواد إنتاج شحنة كهربائية حين تحتك بمواد مشابهة أخرى ثم تنفصل عن بعضها بسبب ظاهرة اسمها "تأثير كهرباء الاحتكاك". نتيجةً لذلك، تُنقَل الإلكترونات وتنتج شحنة كهربائية. تُعتبر المواد التي تميل إلى تقديم الإلكترونات خلال هذه العملية إيجابية التكهرب. أما المواد التي تميل إلى تلقيها، فتكون سلبية التكهرب. اكتشف غويدو بانزاراسا وزملاؤه في "المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا" في زيورخ أن الخشب يمكن تعديله كي ينتج شحنات أكبر حجماً، حتى لو كان يقبع في وسط هذا الطيف ولا يمرر الإلكترونات بسهولة. ضخّ فريق البحث السيليكون الذي يلتقط الإلكترونات عند احتكاكها بأي جسم في أحد الألواح الخشبية. ثم ضخوا في لوح آخر بلورات نانوية مصنوعة من عنصر زيوليت إيميدازولات الذي يحتوي على أيونات معدنية وجزيئات عضوية، علماً أن هذه البلورات تميل إلى فقدان الإلكترونات.