فريدا كالو تستعدّ لتحطيم الأرقام القياسية

دقيقتان للقراءة

تأمل دار سوذبيز تخطي عتبة 30 مليون دولار في مزاد تقيمه في نيويورك في تشرين الثاني على بورتريه ذاتي للرسامة المكسيكية الشهيرة فريدا كالو يظهر فيه زوجها دييغو ريفيرا، ما قد يحطم الرقم القياسي للأعمال الأميركية اللاتينية.

وهذا الرقم القياسي مسجّل حالياً باسم دييغو ريفيرا الذي ارتبطت به فريدا كالو بعلاقة عاطفية عاصفة. إذ باعت دار كريستيز في أيار 2018 في نيويورك مقابل 9,76 ملايين دولار لوحة "لوس ريفالس" العائدة للعام 1931. وأشارت دار سوذبيز إلى أنّ لوحة "دييغو إي يو" (دييغو وأنا)، أحد أبرز الأعمال المطروحة في المزاد على لوحات للفن المعاصر مقدّرة بقيمة تفوق 30 مليون دولار". وكانت هذه اللوحة قد بيعت في مزاد نظمته أيضاً دار سوذبيز، مقابل 1,4 مليون دولار سنة 1990. وترتدي هذه اللوحة الزيتية المنجزة على لوح من خشب المازونيت رمزية كبيرة لرسوم البورتريه الذاتية التي اشتُهرت بها حول العالم هذه الرسامة المكسيكية والأيقونة النسوية التي توفيت سنة 1954 عن عمر 47 عاماً.

ومن أبرز المحطات في مزاد الخريف الذي تطلقه سوذبيز في 15 تشرين الثاني أيضاً طرح "مجموعة ماكلو" نسبةً إلى قطب العقارات في نيويورك هاري ماكلو، والتي تقدر قيمتها بـ600 مليون دولار وتضم 65 عملاً بينها لوحات لبيكاسو وأندي وارهول وجاكوميتي.