"غونكور" تمنع مشاركة الأقرباء

02 : 00

أعلنت أكاديمية "غونكور" أنها اعتمدت قاعدة تمنع المشاركة في المنافسة على نيل جائزتها، وهي أبرز مكافأة أدبية فرنسية، على أعمال أزواج أعضاء اللجنة أو شركائهم أو أفراد العائلة المقربين منهم.

هذه القاعدة التي أُقرت بالإجماع ويتعيّن بموجبها على أعضاء اللجنة الإفصاح عن أي صلة قرابة من هذا النوع تحت طائلة سحب العضوية، تأتي بعد كشف صلات بين فرنسوا نودلمان الذي اختير في التصفية الأولى، وشريكة حياته كامي كورنس العضو في الأكاديمية. واستُبعد الكتاب المعني "Les enfants de Cadillac"، من التصفية الثانية لجائزة "غونكور" إذ إنّ القاعدة الجديدة يبدأ سريانها فوراً.

كذلك اعتُمدت قاعدة أخرى بالإجماع تُلزم "أعضاء اللجنة الذين يكتبون ضمن فقرة أدبية عبر أي وسيلة إعلامية بالإمتناع عن التعليق (في مقالاتهم) على الأعمال الموجودة ضمن قائمة المنافسة طوال فترة وجودها على هذه القائمة".

ويأتي ذلك أيضاً بعدما أثارت كامي لورنس جدلاً إثر توقيعها الشهر الماضي في صحيفة "لو موند" مقالاً نقدياً قاسياً تناول كتاباً آخر ضمن قائمة المنافسة الأولى. وقد سارعت لجنة الجائزة الأدبية الفرنسية الأبرز إلى اتّخاذ تدابير لتبديد الانتقادات بشأن الغموض الذي يلف مسار اختيار الفائزين والتسريبات بشأن تضارب مصالح يتحكم بها، وفق ما ألمح رئيس اللجنة ديدييه دوكوان وسكرتيره فيليب كلوديل.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.