بعد طائرة غوسطا... سقوط طائرة سيسنا في بحر حالات

02 : 00

خلال عمليات البحث

بعد أربعة أشهر وخمسة أيام على سقوط طائرة تدريب من نوع 172s Cessna في غوسطا ومقتل ركابها الثلاثة، حلّت فاجعة جديدة في منطقة جبيل حيث سقطت طائرة من الطراز نفسه تابعة لنادي الطيران اللبناني في البحر أثناء تحليقها بالقرب من منطقة حالات، الأمر الذي طرح تساؤلات حول سلامة الطيران التدريبي والخاص. وعلى الفور تدخلت وحدة من الإنقاذ البحري في الدفاع المدني للتعامل مع تداعيات الحادث.

وأشارت المديرية العامة للدفاع المدني أنه فور شيوع النبأ باشرت وحدة الإنقاذ البحري عمليات البحث عن مفقودين كانا على متن الطائرة، بمؤازرة مغاوير البحر في الجيش وطوافتين تابعتين للقوات الجوية، بإشراف المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار.

وتركز البحث ضمن دائرة واسعة على مسافة كلم واحد من شاطئ بلدة حالات تتراوح الأعماق فيها بين 30 و35 متراً، وتناوبت في البحث فرق من الغطاسين التابعين للدفاع المدني في ظروف دقيقة للغاية بسبب حركة الموج والرياح في تلك المنطقة، وقد أعطى العميد ريمون خطار تعليماته إلى وحدات الدفاع المدني المعنية بالإنقاذ والإسعاف للحضور في منطقة العمليات بكامل طواقمها للتدخل الفوري عند الاقتضاء، إلى حين العثور على المفقودين".

من جهته، عاين وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي مكان سقوط الطائرة بطوافة تابعة للجيش اللبناني واطلع على عمليات الانقاذ من الجو، ثم توجه عبر قوارب تابعة للدفاع المدني الى عرض البحر، واطّلع من فرق الجيش والدفاع المدني على عملية البحث والانقاذ عن المفقودين اللذين كانا على متن الطائرة لمعرفة مصيرهما.

وقد تمّ وضع فرضيّات عدّة لسقوط طائرة التدريب في البحر قبالة حالات، منها حصول خطأ في التدريب وتعرّض الكابتن علي الحاج أحمد لعارض صحّي. حيث ذكرت المعلومات أنه الوحيد المخوّل التواصل مع برج المراقبة، ولكنّ التلميذة باسكال عبد الأحد هي من تواصلت عبر جهاز اللاسلكي في اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطائرة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.