تحذير من قدرة "داعش - خراسان" على مهاجمة أميركا

02 : 00

أفغانيّات يتحدّينَ "طالبان" ويتظاهرنَ في كابول أمس (أ ف ب)

بعد الإنسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، كشف وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية كولين كال أمس أن أوساط الإستخبارات الأميركية تُرجّح أن تنظيم "الدولة الإسلامية - ولاية خراسان" في أفغانستان قد يُصبح قادراً على مهاجمة الولايات المتحدة خلال 6 أشهر على أدنى تقدير، محذّراً من أن التنظيم الإرهابي لديه النيّة لذلك.

وإذ قال كال: "تُقدّر أوساط الإستخبارات حاليّاً أن تنظيم "الدولة الإسلامية - ولاية خراسان"، و"القاعدة" لديهما النيّة لتنفيذ عمليات خارجية، بما في ذلك ضدّ الولايات المتحدة، لكنّهما لا يمتلكان حاليّاً القدرة على ذلك"، أضاف: "يُمكننا أن نرى تنظيم "الدولة الإسلامية - ولاية خراسان" يمتلك هذه القدرة خلال ما بين 6 و12 شهراً"، مشيراً إلى أن الأمر قد يستغرق من "القاعدة" "عاماً أو عامَيْن".

كما لفت المسؤول الأميركي إلى أنّه لم يتحدّد بعد ما إذا كانت حركة "طالبان"، التي تُناصب تنظيم "الدولة الإسلامية - ولاية خراسان" العداء، لديها القدرة على قتال التنظيم الجهادي بشكل فعّال بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان.

وفي كابول، نزلت قرابة 10 نساء أفغانيات إلى أحد شوارع العاصمة للتنديد بـ"صمت" المجتمع الدولي إزاء "الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي" في أفغانستان، قبل أن تمنع حركة "طالبان" مجدّداً وسائل الإعلام من الاقتراب من مسيرتهنَّ.

وحملت النساء لافتات كُتِبَ عليها: "لماذا يُراقبنا العالم بصمت؟" و"الحق في التعليم" و"الحق في العمل". وكان من المقرّر تنظيم التظاهرة أمام مقرّ بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان. لكن نُقِلَت في اللحظة الأخيرة إلى مدخل "المنطقة الخضراء" السابقة، حيث تتواجد مباني العديد من السفارات الغربية، علماً أن معظمها غادر أفغانستان بعد سيطرة "طالبان".

وطلب مسلّحو الحركة المتواجدون عند مدخل المنطقة الخاضعة لتدابير أمنية مشدّدة، من المتظاهرات ووسائل الإعلام الابتعاد. ثمّ قام نحو 10 عناصر من "طالبان" بإبعاد الصحافيين، وصادروا الهاتف النقال لأحد الصحافيين المحلّيين الذي كان يلتقط الصور. وتتزايد وتيرة التظاهرات الرمزية التي تُنظّمها نساء في كابول منذ الأسابيع الماضية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.