أثارت عملية تشريح علنية لجثة رجل توفي جرّاء إصابته بفيروس "كورونا" أجريت في شمال غرب الولايات المتحدة جدلاً، لكن المنظمين أكدوا أن الهدف من تنظيم هذا الحدث تعليمي بحت.
ودفع المشاركون الذين قارب عددهم 70 شخصاً ما يصل إلى 500 دولار لكل منهم الشهر الفائت ليحضروا في أحد الفنادق الكبرى في بورتلاند بولاية أوريغون عملية تشريح يجريها اختصاصي متقاعد لجثة رجل يبلغ 98 عاماً توفي بـ"كوفيد-19".
وعمل الدكتور كولين هندرسون مدى ساعات على استئصال أعضاء المتوفى، ومنها دماغه، شارحاً مختلف مراحل العملية التي درج على إجراء عمليات مماثلة لها طوال حياته المهنية.
وقالت المتفرجة مونيكا إنّ: "عملية التشريح كانت مفيدة جداً تعليمياً"، مشددة على أن "كل شيء تم باحترام للشخص الذي قدم جسده".
إلا أن "كينغ 5" أشارت إلى أن "عائلة المتوفى ديفيد سوندرز لم تُبلغ بأن جثمانه الذي تم التبرع به لأغراض علمية للعلم سيُستخدم في هذا النوع من العروض المدفوعة".