"فخّار يكسّر بعضو"

دقيقة واحدة للقراءة

تلقى إداريّ بارز سبق أن شغل لسنوات طويلة منصباً مهمّاً في إتحاد رياضيّ منتشر، سيلاً من الإتصالات الهاتفية في الأيام الأخيرة تمنّى عليه أصحابها التدخل السريع لتقريب وجهات النظر بين طرفَين متنازعَين في لعبة جماعية، قبل أن يسقط الهيكل فوق رؤوس الجميع، فكان جواب الإداريّ واضحاً وصريحاً، وهو إستعداده التامّ للعب دور الوسيط، شرط أن تكون نوايا الطرفين بريئة وصافية وإرادتهم بطيّ الخلاف المستحكم بينهما صادقة، ولمّا لم يجد آذاناً صاغية من كلا الخصمَين قرّر الإنسحاب بهدوء، ولو على طريقة "فخّار يكسّر بعضو".