معلم "طاق كسرى" التاريخي يستعيد بريقه

02 : 00

أكدت السلطات العراقية أن معلَم طاق كسرى الاثري الذي يبلغ عمره 1400 عام، والذي يعد أكبر قوس مشيد من الطابوق في العالم، يخضع لأعمال ترميم في إطار الجهود المبذولة لاعادة بريقه السابق. ويعد النصب التذكاري الشهير الذي يعود إلى القرن السادس، والذي يقع على بعد حوالى 30 كيلومتراً جنوب العاصمة بغداد، آخر مبنى لا يزال قائماً من العاصمة الإمبراطورية الفارسية القديمة قطسيفون.

ونفذت أعمال ترميم في هذا الموقع الاثري المعروف أيضاً باسم طاق كسرى من اسمه الفارسي، في عام 2013 بعد سقوط جزء ضخم بسبب الرطوبة الناجمة عن الأمطار الغزيرة. لكن الطوب الجديد أيضاً بدأ في التهالك بعد هطول الأمطار العام الماضي.

وبدأ بناء القوس عام 540 بعد الميلاد خلال حروب السلالة الفارسية الساسانية الطويلة مع الإمبراطورية البيزنطية. وكان جزءاً من مجمع قصر شيد قبل ثلاثة قرون. يبلغ ارتفاعه 37 متراً، وهو أكبر قوس مبني من الطوب في العالم.

واعلن صندوق التراث العالمي في عام 2004 أن القوس مهدد بالانهيار نتيجة تسرب المياه. وجاء سقوط بلاطة بطول مترين في أواخر عام 2012 ليؤكد دقة هذه التحذيرات. 


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.